Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مقالات الرأي

ماهي الأزمة السودانية

بقلم عبدالمجيد الطيب

الأزمة مصطلح قديم ترجع أصوله التاريخية إلى الطب الإغريقي – نقطة تحول بمعنى أنها لحظة قرار حاسمة في حياة المريض وهي تُطلق للدلالة على حدوث تغيير جوهري ومفاجئ في جسم الإنسان، ففي القرن السادس عشر شاع استخدام هذا المصطلح في المعاجم الطبية، وتم اقتباسه في القرن السابع عشر للدلالة على ارتفاع درجة التوتر في العلاقات بين الدولة والكنيسة، وبحلول القرن التاسع عشر تواتر استخدامها للدلالة على ظهور مشكلات خطيرة أو لحظات تحوّل فاصلة في تطور العلاقات السياسية والإقتصادية والإجتماعية.
وفي العام 1937 عرّفت دائرة معارف العلوم الإجتماعية الأزمة بأنها: حدوث خلل خطير ومفاجئ في العلاقة بين العرض والطلب في السلع والخدمات ورؤوس الأموال.
ولقد استعمل المصطلح بعد ذلك في مختلف فروع العلوم الإنسانية وبات يعني مجموعة الظروف والأحداث المفاجئة التي تنطوي على تهديد واضح للوضع الراهن المستقر في طبيعة الأشياء، وهي النقطة الحرجة، واللحظة الحاسمة التي يتحدَّد عندها مصير تطور ما، إما إلى الأفضل، أو إلى الأسوأ – مثل الحياة أو الموت، الحرب أو السلم- لإيجاد حل لمشكلة ما أو انفجارها وبناء على هذا التعريف للأزمة وحتى نضع القارئ في الصورة لطبيعة الأزمة السياسية السودانية
التي أصبحت حديث الساعة
فكل يوم نسمع بمبادرات لحل أزمة البلاد من هنا وهناك كل يوم نرى أشخاص وجماعات وكيانات وأحزاب وشيوخ وأداة أهلية يحملون مبادرات وكأنها صحن مغطى ولا نرى ما بداخله ولا ندري اي تذهب تلك المبادرات وللأسف الشديد نحن كسودانين حتى الآن لم نصل إلى نقطة ماهي الازمه ولم نعرفها نشخصها بالوضع الصحيح حتى نشارك جميعنا في وضح الحل المناسب لها إذا سألت اي سياسي ضليع لكي يحدد لك الأزمة السودانية لم تجد أي إجابة شافيه ولا كافيه وسيلف ويدور حول معطيات ومبررات لا تستفيد منها اي شي فذلك تجد الكل يبحث عن شي ضائع ولكن لا أحد يعرف ماهو الشي الضائع هذا هو حالنا السياسي الان إذا لم نعرف ماهي الأزمة السودانية لا تنفع مبادرات ولا رؤى ولا أفكار ولا عصف ذهني ولا نظريات ستكون كلها أوهام في مصحة مجانين تابعت معايده لحاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي تحدث فيها ثلاثة من قادة البلاد ولم يتطرق اي منهم لحلول وإنما تطرقو للمشاكل ولا أحد فيهم وضع ضوءا اخضرا للخروج من الوضع السياسي المتأزم وإنما دارو حول أنفسهم كالشمس حينما تشرق وتغرب من غير جديد ولكننا خرجنا بتمنى من نائب رئيس مجلس السيادة بخروج النميري من القبر ليحكم مره اخري ولذلك نستنتج من هنا أن العقليه السياسية في البلاد بحاجه الى غسيل الادمغة حتى تتخلص من الماضي وتنظر إلى المستقبل بمزيد من التفكير الإيجابي حتى لا نسمع اي كلمات من شاكلة جزور الأزمة السودانية بدون ان نعرف الأزمة نفسها لذلك إذا كنت مريض وذهبت إلى أي طيب لا يعطيك اي عقاقير طبيه حتى يحدد لك طبيعة مرضك لذلك علينا أن نتبع خطوات علمية لتحديد الأزمة السودانية اولا لان تحديد المشكلة يعني معرفة أبعاد المشكلة من خلال البيانات المعطاة وتحديد عناصر الهدف او الغاية الرغوية بناء أسترايجية الحل التفكير في المشكلة وتحليلها او تحديد عناصرها الرئيسة
تنظيم المعلومات حول المشكلة
تنظيم المعلومات المتوافرة حول المشكلة بطريقة تسمح بتطبيق الحل وإذا وجدنا الحل يمكن وقتها أن نعرف ماهي الأزمة السودانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى