Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مقالات الرأي

الآلية الثلاثية وساطات أم أملاءات

بقلم عبدالمجيد الطيب

الاستعمار الجديد يتمدد في السودان ومساحات واسعة يتمتع بها مبعوث الأمم المتحدة الأمريكية فولكر ومبعوث الاتحاد الأفريقي ولد لباد الدرويش الاهوج ولا اعرف شئ عن مبعوث اتحاد جامعة الدول العربية هو الوحيد الغائب الحاضر وما يختص بصلاحيات وحدود الوسيط في الشأن السوداني فحدث ولا حرج في انتهاك السياده الوطنية والتدخل في الشأن الداخلي للسودان دون أي شروط ولا احترام القانون الدولي 1ــ 6 – القرار (103/39//RES (A 9 كانون الأول 1981.(إعلان بشأن عدم جوازالتدخل بجميع أنواعه في الشؤون الداخلية للدول) . جاء في مادته الأولى : لا يحق لاية دولة ، أو مجموعة من الدول أن تتدخل بصورة مباشرة أوغيرمباشرة لأي سبب كان في الشؤون الداخلية والخارجية للدول الأخرى ومع هشاشة الوضع السياسي بالبلاد استغلت الأمم المتحده عدم خبرة النظام الحاكم دبلوماسيا والذي ترك الحبل على الغرب لكل من هب ودب حتى استباحت سيادة البلاد الوطنية مما اعطي فولكر احساس بأنه الحاكم الفعلي للسودان وتجاوز كل الأعراف والتقاليد والمواثيق الدولية في دعم بعض الأطراف على حساب أطراف سياسية أخرى هي ضمن عقد المنظومة السودانية مما عقد الوضع السياسي أكثر مما هو عليه ويرجع ذلك إلى عدم إلمام ومعرفة المبعوث الأممي بالتعقيدات السياسة بالبلاد وفي منظوره أن إرجاع الحرية والتغيير للحكم هو الحل الوحيد ولا يعلم أن عدم إشراك شريحة الشباب والثوار المستقلين الغير منتمين لأي أحزاب في الحوار سيعقد الأمر أكثر وقد تم عكس صورة سالبة لفولكر عن الإدارة الأهلية ووصفها بالكوزنه مما جعل هذا الفولكر لا يعلم دور وثقل الإدارة الأهلية في المجتمع السوداني واصبح يلهث خلف شبح ما يسمى بلجان المقاومة ولا يعلم أن هذا الجسم مثل السمك في البحر لايمكن أن تخرجه إلى خارج البحر لأنه سيموت وإذا تركته في البحر لن تراه وهنالك أجسام ثورية متناحره كل جسم يعكف على كتابة ميثاق تمت تسميته بتأسيس سلطة الشعب وتدور حوله خلافات عاصفه لايمكن أن يرئ النور قريبا وحتى إذا رأى النور لا يحمل في صفحاته اي حل سياسي للأزمة السياسية وكان الاولي والأفضل لجميع المكونات دون استثناء أن تجعل مصلحة الوطن اولا وتجلس في طاولة حوار سوداني سوداني للاتفاق فمكة ادري بشعابها لكان أفضل بالف مره أن نجعل اجنبي يتحكم في أمرنا فالسودان دولة عظيمة ذات سيادة ويجب أن تكون كما ينبقي وأرجو أن لايكون أبناءها من يضع لها العار على جبينها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى